مدينة „تسيل على البحيرة“

يوجد في جبال الألب بعض الأماكن القليلة و التي إكتسبت سمعة خاصة لما فيها من أشياء مميزة بدرجة عالية. ومن بين هذه الأماكن بالطبع مدينة „تسيل على البحيرة“ بموقع واديها الرائع المطل على البحيرة اللامعة. مدينة „تسيل على البحيرة“ لديها تاريخ عريق وقصة طويلة كوجهة لقضاء وقت الإجازات. ففيها يتم تقديم كل شيئ يجعل من قضاء الإجازة في الألب شيئاً مميزاً: منطقة تزلج على الثلوج آمنة وراقية المستوى، وركوب الدراجة على الجبال والتنقل بدرجات صعوبة مختلفة، وملعبين للجولف في كل واحد 18 حفرة، وهي من بين 12 „أفضل ملاعب الجولف في النمسا“، وكذلك البحيرة بما فيها من فرص الإستمتاع المتنوعة. نادي اليخوت في مدينة „تسيل على البحيرة“ هو النادي الذي نشأ فيه الثنائي أبطال الألومبياد في تسيير اليخوت الشراعية من نوع تورنادو „الزوبعة“ لمرتين  هاجارا وشتايناخر.  إن تعداد جميع وسائل الإستمتاع في وقت الإجازة هنا قد يملأ صفحات بأكملها، فكل زائر سيجد بالتأكيد ما يبحث عنه. إن مدينة „تسيل على البحيرة“ قد حافظت على هويتها الأصيلة، فعندما يتجول الإنسان في الأزقة يجد محلات الضيافة والمطاعم ويستمتع بالجمال الأخاذ الخاص بمناطق الألب.

ومن المهم أيضاً سرعة الوصول بشكل جيد من مدينة „تسيل على البحيرة“ إلى مدن مجاورة: الوصول إلى مدينة „زالتسبورغ“ ومدينة „إينسبروك“ ممكن بالسيارة أو بواسطة القطار في مدة ساعة واحدة، والسفر إلى ميونيخ يستغرق ساعتين تقريباً.

تاج الألب

الفيلا في مدينة „تسيل على البحيرة“

الجبال

تبقى جبال الألب ومنذ عشرات السنين المكان الأفضل والمُحبَب في أوروبا لقضاء وقت العُطل والإجازات. قبل عدة سنوات كان المكان بالدرجة الأولى جاذباً لعشاق التزلج على الثلوج، واليوم تزداد جاذبيته أكثر فأكثر ليصبح وجهة على مدار العام كاملاً لما يقدمه من فرص الراحة والإستجمام: التنقل في الطبيعة، وركوب الدراجات، ولعبة الجولف، والألعاب المائية المتنوعة، وطبعاً الثقافة وإكتشاف المناظر الطبيعية المتعددة.

من يشاهد هذه البانوراما الواسعة والمتنوعة من المناظر الطبيعية للألب مرة واحدة، لن ينسى أبداً ذلك الشعور. وحتى الأشياء التي تبدو بسيطة مثل المروج المُزهِرة في فصل الربيع وعالم الحيوانات في فصل الصيف ومناظر غروب الشمس في فصل الخريف، كلها تبقى عالقة طويلاً في الذهن والذاكرة والتي تُعتبر تجربة ليس لها مثيل لقضاء وقت الإجازات.